فـي الوقت الذي ينشغلُ فيه كثيـرون بالدفاع المستميت عن نقاء سيـرة رجلٍ غادر الدنيا منذ عقود، تُرمى بكل بساطـة امرأةٌ…
أكمل القراءة »مقالات الـرأي
لم تعد أزمة موريتانيا اليوم مجرد خلاف سياسي عابر حول السلطة أو الانتخابات، بل أصبحت أزمة أعمق تتعلق بطريقة تصور…
أكمل القراءة »لا تستغربوا أبدا ارتفاع أسعار النقل والبضائع والسلع لا تستغربوا أن يكون الارتفاع جنونيا فى الولايات البعيدة ومناطق العمق كل…
أكمل القراءة »كان المجتمع الموريتاني رغم قسوة الصحراء وشحِّ الوسائل يملك دفئا إنسانيا خاصا وكأن القلوب يومها أوسع من البيوت و القليل…
أكمل القراءة »لم يكن انتخاب عثمان سونكو رئيسًا للجمعية الوطنية في السنغال مجرد انتقال عادي داخل مؤسسات الدولة، بل بدا أقرب إلى…
أكمل القراءة »الارتباك في التصور؛ والتردد في التصرف؛ والإحراج في اتخاذ أي قرار.. ذاك هو الثالوث غير المقدس الذي يخيم كالظُّلة على…
أكمل القراءة »في السنوات الأخيرة، لم تعد التحولات السياسية في بعض دول غرب إفريقيا تُفهم فقط من زاوية ضعف النخب التقليدية أو…
أكمل القراءة »شكّل قرار الرئيس باسيرو ديوماي فاي بإقالة الوزير الأول عثمان سونكو وحل الحكومة حدثًا سياسيًا بارزًا في السنغال، ليس فقط…
أكمل القراءة »كنا صغارا…صغارا جدا. حين كانت السماء تكتسي بغبارها الذهبي وتبدأ الزوابع ترسم دوائرها البعيدة فوق الرمل إيذانا بعاصفةتعرفها القلوب قبل العيون. يومها لم يكن أحد ينتظر أحدا. كان الجميع يهب نحو الخيمة كما يهب المصلون إلى صلاة الجماعة؛ الرجال يشدون الحبال ويغرسونالأوتاد في الأرض، والنساء يجمعن ما قد تعبث به الريح، والأطفال يلتفون في صمتٍ مهيب حول ذلكالمشهد الذي يشبه دعاء جماعيا من أجل البقاء. لم يكونوا يخافون على قماش وأعمدة بل على معنى السكن نفسه… على ذلك الظل الذي يحميهم منلهيب الحر ومن قسوة البرد ومن وحشة الليالي الطويلة. ففي البادية لم تكن الخيمة مجرد مأوى من حر النهار وبرد الليل بل كانت وطنا صغيرا إذا تمزق سقفهبحثت الأرواح عن ظل آخر يأويها وبقي الخوف عالقا في عيون الأطفال وقلوب النساء من ذلك المشهد. واليوم ونحن نقف في زمنٍ تغيرت فيه الفصول واختلطت فيه الجهات وأصبحت الرياح تأتي محملة بقلقالأرض واضطراب البشر ندرك أن الأوطان أيضا خيام كبيرة. وأن الوطن لا ينجو بأمنيات أهله بل ينجو حين يفهم أبناؤه أن الخيمة لا يحميها إلا الذين يلتفون حولهاقبل أن تصل الريح. كانت هناك خيمة في الشرق اسمها مالي واسعة الأرض كثيرة الجراح لكن التشققات التي بدأت منداخلها جعلتها تواجه سنواتٍ من الاضطراب والانقسامات حتى أثقلت الحروب أرضها وأرهقت أهلها. وهناك خيمةٌ أخرى اسمها السنغال عرفت بثبات أوتادها وقوة قيمها الوطنية غير أنها تمر اليوم برياحسياسية عاتية واختباراتٍ صعبة نسأل الله أن يحفظ تماسكها ويجنبها الانقسام. وفي الجهة الأخرى ما تزال الصحراء تبحث عن أرضٍ ثابتة تغرس فيها أوتاد السلام بين جمود سياسيوتصعيد عسكري ومفاوضاتٍ تتكرر دون أن تبلغ نهاية الطريق بينما يظل الحل مؤجلا كقافلةأبطأها طولالسفر. …
أكمل القراءة »في الخامس والعشرين من مايو من كل عام، تستحضر الشعوب الإفريقية واحدة من أهم المحطات في تاريخها السياسي الحديث،…
أكمل القراءة »
