تظاهرة نواكشوط تختبر المعارضة بالأرقام.. والحـــــضور يثـــير النقاش

أظهرت التقديرات المتعلقة بالتظاهرة التي شهدتها نواكشوط أن حجم المشاركة جاء أقل من حجم التعبئة التي سبقتها، رغم مشاركة أطراف سياسية متعددة من المعارضة، بينها أحزاب وتيارات ونشطاء من الداخل والخارج، إضافة إلى حملة نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب نفس التقديرات، تراوح عدد المشاركين بين 3800 و4500 شخص، وهو رقم اعتُبر محدودًا مقارنة بحجم التحضير الذي استمر لأيام، وبعدد سكان العاصمة نواكشوط.
وتشير هذه المعطيات إلى وجود فجوة بين الخطاب التعبوي والواقع الميداني، في وقت يرى فيه مراقبون أن جزءًا من المواطنين يميل إلى التمسك بخيار الاستقرار ومواصلة المسار القائم بدل الانخراط في دعوات التصعيد السياسي.
ويأتي ذلك في سياق يُنظر إليه على أنه استمرار لدعم مسار الدولة القائم تحت قيادة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مع ما يوصف بتراجع نسب التأثير الشعبي لبعض التحركات السياسية في الشارع.