حول تسوية وضعية الاقتطاعات الريفية في موريتانيا: قراءة في الحاجة إلى التأطير القانوني بقلم: سيد المختار كواد باحث في مجالات…
أكمل القراءة »مقالات الـرأي
التقابل في الديمقراطية وفي الحوار لا يعني التضاد، ولا يُفهم منه الصراع الذي يُفضي إلى الإلغاء أو الإقصاء، بل هو…
أكمل القراءة »في المرفق تزكية من العلامة سيدي بن حين (ت: 1358هـ) لابن أشياخه سيدي المختار بن القاضي محمد محمود بن العلامة…
أكمل القراءة »مساءَ يومِ الثامنِ من أبريل سنةَ 2019، انطلقنا من مدينة تامشكط، التي وصلناها قبل يومين، مساهمةً في التعبئة والتحسيس لاستقبال…
أكمل القراءة »إن القرب بين السلطة السياسية ورئيس اتحاد أرباب العمل، الذي كان محلّ تعليق واسع في الأيام الأخيرة، ليس في حد…
أكمل القراءة »بعض الملفات، حين تبرز إلى الفضاء العام، لا تكتفي بكشف اختلالات إدارية معزولة؛ بل تتحول إلى مرايا عاكسة لأساليب في…
أكمل القراءة »في قراءة دقيقة للوقائع، يقول التاريخ إن محمد ولد عبد العزيز، خلال أحد عشر عاما من حكم موريتانيا، لم يفرض…
أكمل القراءة »تُصنَّف موريتانيا ضمن الاقتصادات المفتوحة، حيث تمثل واردات السلع والخدمات نسبة مرتفعة من الناتج المحلي الإجمالي، تراوحت خلال السنوات الأخيرة…
أكمل القراءة »في صمتِ الشهور المتتابعة، وفي زحام الأيام التي لا تهدأ، يقف المدرّس أمام راتبه كما يقف الغريب أمام بيت يعرفه ولا يملك مفاتيحه. يدخل إليه فرِحًا في أول الشهر، ثم لا يلبث أن يراه يتسرّب من بين يديه شيئًا فشيئًا، حتى لا يبقى منه إلاما يكفي لملامسة الضرورة، أو سدّ رمقٍ لا يكتمل. لقد أصبحت القروض البنكية، في كثير من الحالات، ملاذًا اضطراريًا لا اختيارًا واعيًا؛ يلجأ إليها المدرّسحين تضيق به سبل العيش، وحين تتراكم عليه متطلبات الحياة التي لا تنتظر. غير أن هذا الملاذ نفسه قد يتحول إلى ثقل جديد، حين تُقتطع من راتبه نسب مرتفعة، كأنما يُكتب عليهأن يعيش دائمًا في حدود النقص، وألا يذوق من راتبه إلا ما تبقّى بعد أن يمرّ عليه الجميع. وما أقسى أن يتحول الراتب، وهو رمز الاستقرار المفترض، إلى قلقٍ شهريّ متجدد؛ يبدأ مع أول يوم،وينتهي قبل أن يكتمل الشهر. وما أشدّ وطأة أن يقف المدرّس، الذي يُفترض أن يكون حامل نور المعرفة، في مواجهة حسابات لا ترحم،وضغوط لا تهدأ، وحاجة لا تنتظر. وفي قلب هذا الواقع، يعلو نداء هادئ لكنه عميق: ألا يمكن إعادة النظر؟ ألا يمكن مراجعة نسب الاقتطاعمن الرواتب؟ نداء لا يُقال غضبًا، بل يُقال رجاءً، ولا يُرفع اعتراضًا، بل يُرفع طلبًا للإنصاف والتوازن. إن المطلوب ليس إيقاف القروض، ولا تعطيل دور البنوك، وإنما أن يُعاد النظر في تلك العلاقة التي ينبغيأن تقوم على العدل لا على الإرهاق، وعلى التوازن لا على الاستنزاف. فالموظف والمدرّس على وجه الخصوص، ليس رقمًا في معادلة مالية بل إنسان له بيت وأسرةواحتياجات، وأحلام صغيرة تُؤجَّل كل شهر.…
أكمل القراءة »يشكو الاساتذة والمعلون في زماننا من ظاهرة متنامية في المدارس هي ظاهرة مشكلة الفوضى داخل الفصول الدراسية الأمر الذي يعطل…
أكمل القراءة »
