وزير الداخلية يبحث مع ممثلين عن الجاليات في السعودية وقطر إشكالات الحالة المدنية والخدمات القنصلية

استقبل وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، بحضور الأمين العام للوزارة، وفدًا من ممثلي الجالية الموريتانية في المملكة العربية السعودية ودولة قطر، لبحث عدد من القضايا والمشكلات التي تواجه الموريتانيين المقيمين في البلدين.
وجاء اللقاء على هامش منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، الذي احتضنته نواكشوط، حيث استعرض أعضاء الوفد أبرز الصعوبات المتعلقة بالحالة المدنية والإحصاء وتصحيح الأسماء في الوثائق الرسمية، خصوصًا بالنسبة لكبار السن الذين تعيقهم ظروفهم الصحية عن الوصول إلى مراكز الحالة المدنية.
وتطرق ممثلو الجالية في السعودية إلى الحاجة لتقريب الخدمات الإدارية من الموريتانيين المقيمين في المناطق البعيدة، خاصة الرياض والدمام والمناطق الجنوبية، وإيجاد حلول لإحصاء كبار السن الذين لم يسبق تسجيلهم.
أما ممثلو الجالية في قطر، فطرحوا قضايا تتعلق بإحصاء المواليد، وفرص تشغيل الشباب الموريتانيين، إضافة إلى الإشكالات المرتبطة بشركات التوظيف الوهمية.
وبحسب المعلومات المقدمة عن اللقاء، تعهد وزير الداخلية ببحث موضوع اللجنة القضائية للإحصاء بالتنسيق مع وزارتي العدل والخارجية، وتكليف لجنة لدراسة سبل تحسين أداء لجنة الحالة المدنية في السعودية.
كما وعد بدراسة إمكانية إيفاد بعثة إلى المناطق التي تضم تجمعات موريتانية خلال السنة، مع مراعاة أوضاع كبار السن في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والعمل على تقريب خدمات الإحصاء منهم.
وضم الوفد الدكتور عبد الله الإغاثة، والشيخ عبد الرحمن محمد المصطفى، والأستاذ عبد الله الشريف، والأستاذ سيدي محمد ولد الطالب سيدي، والدكتور محمد ببانة.
وجاء اللقاء ضمن جهود التواصل مع الجاليات الموريتانية في الخارج، بتنسيق من القنصل العام الموريتاني في السعودية، الحضرامي ولد الشيخ أبي المعالي، ونائب دائرة آسيا عبد الله ولد بوكة، والنائب السابق أبو عبد الرحمن الهاشمي.
وعبّر أعضاء الوفد في ختام اللقاء عن تقديرهم لاستجابة الوزير لمطالبهم، معربين عن أملهم في أن تسفر التعهدات المقدمة عن إجراءات عملية لتحسين الخدمات الإدارية المقدمة للموريتانيين في الخارج.