النيجر تتهم فرنسا بالوقوف وراء تمرد عسكري في نيامي

اتهمت السلطات النيجرية فرنسا بتحريض عسكريين على تنفيذ التمرد الذي شهدته العاصمة نيامي أواخر أغسطس، واستهدف القاعدة الجوية 101 والمطار ومحيط القصر الرئاسي.
وقالت الحكومة النيجرية، في بيان بثه التلفزيون الرسمي الجمعة، إن التحقيقات في أحداث 29 أغسطس قادتها إلى اتهام شبكة من المتواطئين قالت إن فرنسا تقف وراءها، مؤكدة امتلاكها أدلة بشأن القضية، دون الكشف عن تفاصيلها حتى الآن.
وأضافت السلطات أنها تحتفظ بحقها في اللجوء إلى الهيئات القضائية الدولية على خلفية ما تصفه بتدخل فرنسي في الأحداث.
وكان عسكريون متمردون قد هاجموا، في 29 أغسطس، مطار نيامي والقاعدة الجوية 101 ومحيط الرئاسة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات وإطلاق نار وانفجارات استمرت لساعات، قبل أن تستعيد القوات الموالية للسلطات السيطرة على القاعدة في اليوم التالي.
وأكدت الخارجية الفرنسية حينها وقوع مواجهات قرب المطار والقاعدة الجوية والقصر الرئاسي ومباني الإذاعة والتلفزيون، ودعت رعاياها الموجودين في النيجر إلى توخي الحذر والحد من تحركاتهم.
ولم تقدم الحكومة النيجرية حتى الآن أدلة علنية تثبت اتهامها لفرنسا بالوقوف وراء التمرد، كما لم يصدر، وفق آخر المعطيات المتاحة، رد فرنسي رسمي على الاتهام الجديد.
وتشهد العلاقات بين نيامي وباريس توترا متصاعدا منذ وصول عبد الرحمن تياني إلى السلطة إثر انقلاب يوليو 2023، وانسحاب القوات الفرنسية من النيجر، بالتزامن مع تعزيز نيامي تعاونها الأمني والعسكري مع روسيا.