مصادر: غزواني يتوجه إلى الدوحة.. فهل تعيد الزيارة الزخم للعلاقات الموريتانية القطرية؟

كشفت مصادر إعلامية أن الرئيس، محمد ولد الشيخ الغزواني، سيتوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في زيارة تحمل، إلى جانب بعدها الإنساني، دلالات سياسية ودبلوماسية تتجاوز مناسبة العزاء.

وتأتي الزيارة بعد ساعات من برقية التعزية التي بعث بها الرئيس غزواني إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معربًا فيها عن مواساة موريتانيا قيادةً وشعبًا لقطر في هذا المصاب.

ويرى متابعون أن الزيارة قد تشكل فرصة لإضفاء زخم جديد على العلاقات بين نواكشوط والدوحة، التي شهدت خلال السنوات الماضية مرحلة من الفتور عقب الأزمة الخليجية عام 2017، عندما قطعت موريتانيا علاقاتها الدبلوماسية مع قطر تضامنًا مع دول المقاطعة.

ورغم استئناف العلاقات لاحقًا وإعادة فتح السفارتين، فإن العلاقات الثنائية لم تستعد بعد مستوى الزخم الذي كانت تعرفه قبل الأزمة، خصوصًا على صعيد الزيارات رفيعة المستوى والتعاون الاقتصادي والاستثماري، رغم غياب أي خلافات معلنة بين البلدين.

ويأتي ذلك في وقت يسود فيه مناخ إقليمي أكثر هدوءًا بعد المصالحة الخليجية، ما أتاح لكثير من الدول إعادة ترتيب علاقاتها الثنائية، ومن بينها موريتانيا وقطر.

ويبقى ما إذا كانت زيارة الرئيس غزواني ستقتصر على أداء واجب العزاء، أم ستشكل أيضًا مناسبة لإعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين البلدين، أمرًا ستكشفه نتائج الزيارة واللقاءات التي قد تعقد على هامشها، في حال صدقت التوقعات.

زر الذهاب إلى الأعلى