أحمدو ولد عبد الله: جولة وزير الدفاع تعكس مساعي موريتانيا لتهدئة التوتر مع مالي

قال الدبلوماسي الموريتاني السابق ورئيس مركز 4S للدراسات الاستراتيجية، أحمدو ولد عبد الله، إن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ووزير الدفاع حننه ولد سيدي ظلا من أبرز الداعين إلى انتهاج سياسة حسن الجوار، خاصة في ما يتعلق بالعلاقات مع مالي في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.

وأوضح ولد عبد الله، في تصريح لـDW، أن الجولة التي يقوم بها وزير الدفاع الموريتاني في عدد من دول الساحل تعكس توجهاً نحو تهدئة التوتر بين نواكشوط وباماكو، وتعزيز الثقة المتبادلة، إلى جانب إعادة تنشيط التعاون الأمني الإقليمي.

وأضاف أن موريتانيا ومالي تجمعهما مصالح أمنية وجغرافية مشتركة، ما يجعل استمرار التنسيق بينهما ضرورة لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في منطقة الساحل، وفي مقدمتها خطر الجماعات المسلحة.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع جولة إقليمية يجريها وزير الدفاع الموريتاني، شملت عدداً من دول الساحل التي كانت ضمن مجموعة دول الساحل الخمس (G5 Sahel)، حيث بحث خلالها سبل تعزيز التعاون الأمني وإحياء آليات التنسيق الإقليمي.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس مساعي موريتانيا لإعادة ضبط علاقاتها مع دول الجوار في الساحل، في ظل التحولات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، وتراجع أطر التعاون الإقليمي التقليدية.

زر الذهاب إلى الأعلى