وزير خارجية مالي: بلادنا ستبقى صامدة رغم التحديات الأمنية

أكد وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، الخميس، أن بلاده “ستبقى صامدة” في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية، بدعم من الشعب المالي وشركائه داخل كونفدرالية دول الساحل والدول الصديقة.

أكد وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، الخميس، أن بلاده “ستبقى صامدة” في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية، بدعم من الشعب المالي وشركائه داخل كونفدرالية دول الساحل والدول الصديقة.
وقال ديوب، خلال لقاء مع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في باماكو، إن “الإرهاب، وحملات التضليل، والضغوط الجيوسياسية، لن تثني مالي عن مواصلة مسارها نحو السلام والأمن والسيادة والازدهار”.
وانتقد رئيس الدبلوماسية المالية ما وصفه بـ”الصمت المريب” لبعض المنظمات الدولية والجهات المدافعة عن حقوق الإنسان، متهمًا بعض الدول ووسائل الإعلام بـ”تبييض الإرهاب والتلاعب بالرأي العام”.
كما أشاد بالإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة والجهود التي يبذلها الجيش المالي لمواجهة الهجمات المسلحة الأخيرة، والتي قال إنها استهدفت زعزعة استقرار البلاد، بما في ذلك محاولة استهداف مقر إقامة رئيس الدولة.
وكانت مالي قد شهدت، فجر 25 أبريل الماضي، هجمات مسلحة استهدفت سبع مدن رئيسية، بينها باماكو وغاو وكيدال، وتبنتها جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المتحالفة مع “جبهة تحرير أزواد”.