حزب “تحدي” يعلن تعبئة شاملة لدعم مهرجان المعارضة ويتهم الحكومة بتفاقم الأوضاع المعيشية

أعلن حزب تجديد الحركة الديمقراطية (تحدي) دعمه الكامل وغير المشروط للمهرجان الذي تعتزم أقطاب المعارضة تنظيمه يوم 10 مايو المقبل، مؤكدا انخراطه في تعبئة ميدانية واسعة لإنجاحه وتحويله إلى “محطة نضالية فارقة”.

وقال الحزب، في بيان صادر عن دائرته الإعلامية، إن المرحلة الحالية “لا تحتمل التردد أو التباين”، داعيا إلى تجاوز الخلافات السياسية والاصطفاف خلف الدعوات الميدانية المعارضة لما وصفه بـ”سياسات التغول” التي تنتهجها السلطة.

واتهم البيان سياسات الحكومة بالتسبب في تدهور الأوضاع المعيشية، مشيرا إلى تفاقم الغلاء وارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية، في ظل ما اعتبره غيابا لسياسات فعالة للتخفيف من الأعباء الاقتصادية أو إنصاف الفئات المتضررة.

وفي السياق ذاته، دعا الحزب مختلف القوى السياسية والمدنية إلى توحيد الصفوف لإنجاح التظاهرة، وجعلها “تعبيرا واضحا عن رفض السياسات القائمة”، والدفاع عن الحريات العامة في مواجهة أي محاولات تضييق.

كما وجه الحزب نداءه إلى مناضليه وجماهيره للمشاركة المكثفة في المهرجان، واعتباره “محطة نضالية” للتعبير عن المطالبة بالتغيير بوصفه، وفق البيان، “ضرورة وطنية عاجلة لا تحتمل التأجيل”.

زر الذهاب إلى الأعلى