أسرتا أهل الطايع وأهل أحمد الطلبة تشكران المعزين في وفاة حرم الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع

أعربت أسرتا أهل الطايع وأهل أحمد الطلبة عن امتنانهما لكل من عزى أو واسى في وفاة السيدة عائشة منت أحمد الطلبة، حرم الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع.
جاء ذلك في بيان صادر عن الأسرتين، ثمنتا فيه حجم التضامن والمواساة التي حظيتا بها، سواء من الجهات الرسمية أو مختلف مكونات المجتمع، مشيدتين بالعناية الخاصة التي أُحيطت بهما خلال هذا الظرف.
نص البيان:
“بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
شكر وامتنان
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، راضية بحكمه، تتقدم أسرتا أهل الطايع وأهل أحمد الطلبة بخالص الشكر وعميق الامتنان لكل من شاركهما العزاء في رحيل المغفور لها بإذن الله تعالى السيدة عائشة منت أحمد الطلبة.
وتعرب الأسرة عن تقديرها لما حظيت به من عناية من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والسيدة حرمه على لفتتهم الكريمة ومواساتهم الصادقة، وما أبدوه من عناية سامية واهتمام نبيل بالأسرة في هذا الظرف العصيب، وعلى المتابعة والإشراف المباشر على تفاصيل نقل جثمان الفقيدة، في موقف إنساني نبيل يجسد أسمى معاني التضامن والتآزر.
ولا يفوتنا في هذا المقام أن نُعرب، ببالغ التقدير ووافر الامتنان، عن خالص شكرنا للسادة الوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي، والقادة العسكريين والأمنيين، وقادة الأحزاب السياسية، والمنتخبون، والشخصيات الوطنية المستقلة، ورؤساء منظمات المجتمع المدني، والأئمة والعلماء والمشائخ، والوجهاء التقليديين، وسائر المعزين، داخل الوطن وخارجه، كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الشعب الموريتاني، على ما أبداه من مشاعر صادقة في التضامن والمواساة
ونسأل الله العلي القدير أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يتغمد فقيدتنا بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
أسرة أهل أحمد الطلبة
أسرة أهل الطايع”