إصابة خمسة كونغوليين في مواجهات خلال احتجاج مناهض للمهاجرين بجنوب إفريقيا

أصيب خمسة مواطنين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينهم طفلان، خلال مواجهات اندلعت في مدينة ديربان بجنوب إفريقيا بين محتجين مناهضين للهجرة ومجموعة من اللاجئين والمهاجرين المقيمين قرب مكتب تابع لوزارة الداخلية.

واندلعت المواجهات الخميس، عندما توجه نحو 100 من أنصار حركة «March and March» المناهضة للهجرة إلى شارع تشي غيفارا، في إطار ما أطلقوا عليه «حملة تنظيف»، قرب مخيم يقيم فيه مئات الأجانب منذ عدة أشهر.

وقالت شرطة إقليم كوازولو ناتال إن مواجهة جسدية اندلعت بين الطرفين بعدما تعامل بعض المشاركين في التحرك مع متعلقات المقيمين في المخيم، قبل أن تتدخل الشرطة للفصل بينهم وإعادة الهدوء.

واستخدمت قوات الأمن الرصاص المطاطي ووسائل تفريق الحشود خلال المواجهات، فيما أفاد مسؤول يمثل الأجانب الموجودين في الموقع بأن خمسة كونغوليين، بينهم طفلان، أصيبوا. وأكدت تقارير محلية نقل خمسة أشخاص على الأقل إلى المستشفى.

وأعلنت الشرطة توقيف أجنبي للاشتباه في إلقائه حجرا أصاب أحد عناصرها خلال المواجهات، مؤكدة استمرار التحقيق، وأن أي شخص يثبت تورطه في التحريض على العنف سيواجه الإجراءات القانونية.

ويضم المخيم الواقع خارج مكتب شؤون اللاجئين في ديربان مئات اللاجئين وطالبي اللجوء، معظمهم من دول إفريقية بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي ورواندا، بعدما غادروا أماكن إقامتهم خلال موجة سابقة من التهديدات وأعمال العنف المرتبطة بالحملات المناهضة للمهاجرين.

وتأتي المواجهات في ظل تصاعد التوتر بشأن الهجرة في جنوب إفريقيا خلال الأشهر الأخيرة، مع تنظيم مجموعات محلية حملات تطالب بمغادرة المهاجرين غير النظاميين، وسط مخاوف متزايدة من تحول هذه التحركات إلى اعتداءات تستهدف أجانب، بمن فيهم لاجئون ومقيمون بصورة قانونية.

زر الذهاب إلى الأعلى