هل وصلت تبرعات الموريتانيين إلى غزة؟.. تصريح السفير الفلسطيني يشعل موجة غضب وجدل على مواقع التواصل

فجّر السفير الفلسطيني في نواكشوط بشير أبو حطب عاصفة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تأكيده أن التبرعات التي جمعها موريتانيون لصالح غزة لم تصل إلى القطاع، مشددا على عدم وجود أي تنسيق مع السفارة بشأن تلك الأموال.

 

تصريحات السفير قسمت المدونين والمتابعين إلى معسكرين متواجهين؛ الأول اعتبر كلامه محاولة للتشكيك في الجهود الشعبية الداعمة لغزة والطعن في مصداقية القائمين على حملات التبرع، فيما رأى المعسكر الثاني أن تصريحاته تطرح أسئلة مشروعة حول الشفافية وآليات إيصال الأموال إلى مستحقيها.

 

وانتشرت عشرات التدوينات الغاضبة التي دافعت عن حملات الدعم الموجهة لغزة، معتبرة أن السفير الفلسطيني لا يمثل جميع الفلسطينيين وأن حديثه لا يمكن أن يكون مرجعا وحيدا للحكم على مصير التبرعات.

 

في المقابل، استغل آخرون الجدل للمطالبة بمزيد من الشفافية في العمل الخيري، مؤكدين أن من حق المتبرعين معرفة مصير أموالهم والجهات التي استلمتها وكيف وصلت إلى المستفيدين.

 

كما أعاد النقاش إلى الواجهة سؤالا ظل مطروحا منذ بداية الحرب على غزة: كيف يمكن التحقق من وصول التبرعات إلى وجهتها النهائية في ظل الحصار والقيود المفروضة على القطاع؟

 

وبين من يرى في تصريحات السفير تشكيكا في جهود التضامن الشعبي، ومن يعتبرها دعوة إلى المساءلة والشفافية، يبقى السؤال الذي يشغل الرأي العام الموريتاني: أين انتهت تبرعات غزة؟ ومن يملك الإجابة الحاسمة؟

زر الذهاب إلى الأعلى