مقالات الـرأي

سيروا سير نبلائكم / محمد افو

في تاريخ الفكر السياسي، ظل السؤال الجوهري يدور حول طبيعة العلاقة بين “الأخلاق” و”السلطة”. فبينما ذهب ماكيافيلي إلى الفصل الحاد…

أكمل القراءة »

التقشف الحقيقي يبدأ من الدولة لا من المواطن .. رسالة إلى رئيس الجمهورية / عالي محمد ولد أبنو

سالة موجهة إلى رئيس الجمهورية الموضوع: التقشف الحقيقي يبدأ من الدولة لا من المواطن تحية تقدير واحترام، إن التقشف الذي…

أكمل القراءة »

كيف أثمر بيان حزب الإنصاف؟ / محمد الأمين الفاضل

لم يدرك بعض داعمي فخامة رئيس الجمهورية أهمية بيان حزب الإنصاف الأخير المتعلق بضريبة الهواتف، وانتقد صحفيون ومدنون داعمون لرئيس…

أكمل القراءة »

القوميون من العرب والبولار وجها لوجه على مائدة الحوار…

في بلادنا تيار قومي عربي وفيها أيضا تيار قومي بولاري ، الأول له جناحان ناصري وبعثي والثاني له من الأجنحة…

أكمل القراءة »

هل أخطأت واشنطن تقدير الوضع في نواكشوط؟ بقلم احمد محمد حماده

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، برزت تحذيرات أمريكية من مخاطر أمنية محتملة في نواكشوط، غير أن قراءة هادئة للواقع تكشف…

أكمل القراءة »

التأجيل… حين تمليه حكمة الظرف/ محمد لحظاته

في سياق دولي  سريع التحوّل، تتداخل فيه المعطيات الأمنية مع حسابات الاستقرار، ومع ما تحمله تطورات الحرب في المنطقة من…

أكمل القراءة »

هستيريا المحروقات.. النائب محمد بوي الشيخ محمد فاضل

#هيستيريا_المؤتمرات و #أزمة_المحروقات  : جاءت حرب إيران لتظهر بعض حقائقنا المسكوت عنها ، ليصدق فينا  ” ويأتيك بالأخبار من لم…

أكمل القراءة »

تهافت التافهين: حين تتحول الشهرة إلى غاية وتغيب القيم/أحمدالدوه الشنقيطي

في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة النشر وتتصاعد فيه أصوات المنصات الرقمية، برزت ظاهرة لافتة تتمثل في انتشار التسميع والرياء وحب…

أكمل القراءة »

معالجة تحليلية استشرافية استراتيجية للحرب الحالية فى الشرق الاوسط الدكتور محمدو ولد احظانا

معالجة تحليلية استشرافية استراتيجية للحرب الحالية فى الشرق الاوسط الدكتور محمدو ولد احظانا    (سلسلة من 4 مقالات) هل انتهت…

أكمل القراءة »

التعليم في موريتانيا: حلول عملية لبناء الإنسان وصون الهوية / سيد محمد ولد أب زيدان

يشكل التعليم حجر الأساس لبناء الإنسان والمجتمع. في موريتانيا، لا يقتصر التعليم على المدارس النظامية، بل يمتد أيضا إلى المحاظر…

أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى