اقتصاد المكسيك خارج الملاعب.. آمال المونديال تصطدم بواقع الانكماش

استضافت المكسيك 13 مباراة من أصل 104 مباريات أُقيمت بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا ضمن بطولة كأس العالم، والتي انتهت مساء أمس بفوز المنتخب الإسباني على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد، ليحقق الإسبانيون الكأس العالمية للمرة الثانية في تاريخهم.
وعلى صعيد المؤشرات الاقتصادية، جاءت النتائج مغايرة لما كانت تتوقعه المكسيك من تحفيز كبير لاقتصادها؛ حيث أشار كبير الاقتصاديين في مؤسسة “رانكيا” الاقتصادية، أومبرتو كالزادا، في تصريحات نشرتها شبكة الجزيرة، إلى أن بطولة كأس العالم لن تغير مسار الاقتصاد المكسيكي بشكل هيكلي.
وكان الاقتصاد الوطني قد انكمش في الربع الأول من عام 2026 بنسبة 0.6%، في حين كانت الحكومة تتوقع نمواً يتراوح بين 1.8% و2.8% هذا العام، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 1.1%، والذين يرى بعضهم أن محرك الاقتصاد المكسيكي ما يزال خارج الملاعب.
وقد بدت الفوائد الاقتصادية متفاوتة بين المدن المكسيكية الثلاث التي استضافت المباريات، وشملت جوانب حياتية متعددة منها المطاعم والرحلات الجوية، وكان الأثر مضاعفاً في العاصمة المكسيكية.