نائب نواذيبو: المدينة لا تحتاج خطابات بل ماءً وفرص عمل ومشاريع تُنجز

قالت النائب عن مدينة نواذيبو، عزيزة بنت جدو، إن سكان المدينة لا يلمسون أثر المشاريع المعلنة على واقعهم اليومي، متسائلة عن جدوى الحديث المتكرر عن الإنجازات في ظل استمرار أزمة المياه وارتفاع البطالة وتدهور الخدمات الأساسية.

وأكدت بنت جدو، في تدوينة، أن مشكلة المياه ما تزال قائمة رغم إنفاق مليارات الأوقية على مشاريع القطاع، مشيرة إلى أن مصنعي التحلية لم يعودا ينتجان سوى نحو ألفي متر مكعب، فيما لم يكتمل مشروع بولنوار، بينما لا تزال محطة التحلية الكبرى المعلن عنها بطاقة 50 ألف متر مكعب حبيسة الوعود.

وأضافت أن مشاريع أخرى، مثل المطار الدولي الجديد والقطب الاستثماري، ما تزال تتكرر في الخطابات دون أن تتحول إلى واقع، متسائلة كذلك عن مصير طريق نواكشوط–نواذيبو الذي “يحصد الأرواح”، وعن تعثر عدد من المشاريع، إلى جانب التحديات التي يواجهها قطاع الصيد وانعكاسها على التشغيل والاستثمار.

وشددت النائبة على أن التنمية تُقاس بما ينعكس على حياة المواطنين، لا بعدد المشاريع المعلنة أو المؤتمرات الصحفية، معتبرة أن نواذيبو تحتاج إلى تسريع إنجاز المشاريع المتعثرة، وإنهاء أزمة المياه، وإنعاش قطاع الصيد، وخلق فرص عمل، وتحسين النظافة والخدمات الأساسية.

زر الذهاب إلى الأعلى