وزيرة سابقة: الضرائب تمثل نحو 40% من سعر البنزين و21% من سعر الكازوال

قالت الوزيرة السابقة مريم أحمد عيشة إن تحليلها لقرارات اللجنة الوطنية للمحروقات المتعلقة بتحديد أسعار المنتجات البترولية السائلة للربع الثاني من عام 2026 أظهر ارتفاع العبء الضريبي على المحروقات رغم الدعم المعلن من الدولة.
وأوضحت مريم أحمد عيشة، في تدوينة، أن نسبة الضرائب على البنزين خلال شهر أبريل بلغت نحو 40% من سعر البيع عند المضخة، فيما وصلت إلى 21% بالنسبة للكازوال، مشيرة إلى أن النسب تراجعت في يونيو إلى 30% للبنزين و15% للكازوال.
وأضافت أن المواطن يدفع، وفق هذه المعطيات، ما يقارب 198 أوقية قديمة كضرائب على كل لتر من البنزين، ونحو 93 أوقية قديمة على كل لتر من الكازوال.
وأكدت الوزيرة السابقة أن هذه الأرقام جاءت بعد احتساب الدعم الذي تعلن الدولة تقديمه للمادتين، معربة عن استغرابها من حجم العبء الضريبي في الظرفية الحالية.
وختمت تدوينتها بالإشارة إلى أن تحليلها قد يكون بحاجة إلى مراجعة من المختصين، داعية أهل الاختصاص إلى إبداء آرائهم بشأن هذه المعطيات.