كاميرات المراقبة تقود إلى خيط جديد في قضية وفاة ولد اتنيقميش والتحقيقات تتواصل

شهد ملف وفاة الموظف بوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، ابادو ولد اتنيقميش، تطورات جديدة مع ظهور معطيات وصفت بالمهمة ضمن مجريات التحقيق الرامي إلى كشف ملابسات الحادثة.

 

ووفق مصادر مطلعة، أظهرت تسجيلات كاميرات مراقبة قريبة من مقر المكتب الذي عُثر فيه على الراحل، دخوله إلى المكان برفقة شخص آخر، قبل أن توثق لاحقاً مغادرة ذلك الشخص بمفرده.

 

وأضافت المصادر أن التسجيلات نفسها بينت أن الرجل اتجه بعد ذلك إلى سيارة الراحل وغادر على متنها، في حين ما تزال السيارة قيد البحث من طرف الجهات الأمنية المختصة.

 

كما كشفت المعاينات الأولية ونتائج التشريح الأولية عن وجود كسور في عدد من أضلاع الضحية، دون أن تصدر الجهات الرسمية حتى الآن أي توضيحات بشأن طبيعة هذه الإصابات أو مدى ارتباطها بسبب الوفاة.

 

وتتواصل التحقيقات الأمنية والقضائية لكشف حقيقة ما جرى، وسط انتظار نتائج الفحوص الفنية والأدلة التي يجري جمعها لتحديد ظروف الوفاة وكافة تفاصيل القضية.

زر الذهاب إلى الأعلى