الناشط عالي بكار يشكك في رواية النيابة بشأن توقيف الصحفية وردة أحمد سليمان

قال الناشط البيئي عالي بكار إن المعطيات التي قدمتها النيابة العامة بشأن قضية توقيف الصحفية والناشطة وردة أحمد سليمان “تتناقض مع الوقائع الزمنية”، معتبراً أن التسلسل الذي عرضته السلطات لا ينسجم ـ حسب تعبيره ـ مع ما جرى على الأرض خلال الأيام السابقة لعملية التوقيف.

وأوضح عالي بكار، في تدوينة له، أن النيابة العامة بررت توقيف المعنية بكونه مرتبطاً بـ”إخلالها بالتزامات الرقابة القضائية”، مشيرة إلى أن تنفيذ أمر الإيداع تأخر بسبب وجودها خارج نواكشوط قبل أن يتم تطبيقه فور عودتها إلى العاصمة.

غير أن الناشط قدّم رواية مغايرة، مؤكداً أن وردة أحمد سليمان وصلت إلى نواكشوط ظهر يوم الاثنين 02 فبراير 2026 قادمة من مدينة الشامي، وهو ما يعني ـ بحسب قوله ـ أن عودتها إلى العاصمة كانت قبل فترة كافية من تنفيذ التوقيف.

وأضاف أنها شاركت لاحقاً في اعتصام لحركة “إيرا”، كما أشار إلى توفر صور قال إنها توثق وجودها أمام مفوضية دار النعيم خلال أيام 6 و7 و8 فبراير 2026، ما يعزز ـ حسب رأيه ـ أنها كانت في حالة نشاط علني داخل نواكشوط قبل توقيفها.

وأشار عالي بكار إلى أن عملية الاعتقال تمت يوم 9 فبراير، أي بعد نحو سبعة أيام من وصولها إلى العاصمة، معتبراً أن هذا التوقيت “يفتح تساؤلات حول التفسير الرسمي للأحداث” ويتعارض مع ما ورد في بيان النيابة العامة بشأن سبب وظروف التوقيف.
وشدد ولد بكار على ضرورة الإفراج عن وردة أحمد سليمان، داعياً كذلك إلى إطلاق سراح ما وصفهم بـ”معتقلي الرأي”.

زر الذهاب إلى الأعلى