مهلة بنت أحمد توضح: تصريحاتي شخصية وتهدف لفتح نقاش مجتمعي لا لفرض مواقف

في تفاعلٍ مع الجدل الواسع الذي أثارته تصريحاتها الأخيرة، خرجت الوزيرة السابقة مهلة بنت أحمد بتوضيح جديد، أكدت فيه أن ما عبّرت عنه يعكس قناعاتها الشخصية المستمدة من تربيتها الإسلامية وتجربتها الاجتماعية، ولا يحمل أي نية لفرض رؤية أو إصدار أحكام.

وأوضحت، في تسجيل صوتي، أن النقاش الذي دعت إليه ينبغي أن يكون هادئًا ومسؤولًا، معتبرة أن معيار التفاضل بين الناس يظل قائمًا على التقوى والأخلاق، لا على اللون أو الأصل أو الانتماء الاجتماعي.

وجدّدت بنت أحمد دعمها لكل المبادرات الساعية إلى محاربة القبلية والشرائحية وترسيخ قيم الوحدة الوطنية، مشيرة إلى أن المجتمع بحاجة إلى حوار صريح يواجه هذه القضايا دون توتر أو تخوين.

وفي ما يتعلق بالزواج، أكدت أنها لا تعارض من حيث المبدأ تزويج بناتها من أي مكوّن اجتماعي، متى توفرت القناعة والجاهزية، مشددة على أن الزواج يظل قرارًا شخصيًا يقوم أساسًا على القبول والاحترام المتبادل.

زر الذهاب إلى الأعلى