نورالدين محمدو ينتقد نقاش حصيلة الحكومة ويصفه بهدر المال وتفريغ الديمقراطية من مضمونها

انتقد الدكتور نورالدين محمدو، رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام، الطريقة التي يُناقش بها عمل الحكومة لسنة 2025 وآفاقه لسنة 2026 داخل البرلمان، معتبراً أن ذلك يمثل هدراً للوقت والمال وتكريساً لواقع ديمقراطي وصفه بالرديء.
وقال محمدو، في تدوينة على صفحته بفيسبوك، إن أكثر من 4 مليارات أوقية من المال العام تُنفق سنوياً على جلسات برلمانية لا تتجاوز ثماني ساعات، بمعدل ثلاث دقائق لكل نائب، مشيراً إلى أن غالبية النواب المشاركين ينتمون للموالاة، مقابل عدد محدود من نواب المعارضة، الذين قال إن تباين أحزابهم وأجنداتهم يضعف تأثيرهم.
وأضاف رئيس الحزب أن هذا الواقع يجسد، حسب تعبيره، “أحد أكبر مظاهر الجمع بين تضييع الوقت والمال والفرص على الشعب الموريتاني”، معتبراً أن ما يجري يساهم في تمييع الممارسة الديمقراطية.
وختم محمدو تدوينته بالتأكيد على أن “الخصوم يجتمعون عند الله”، داعياً إلى ما سماه “الانتصار للحق” ومعالجة ما وصفه بانعكاسات غياب الدولة.