جدل واسع بسبب تدوينة لعبدولاي با حول الحكم دحان بعد مباراة المغرب والكاميرون

أثارت تدوينة لعبدولاي با، مسؤول الهجرة في حركة «إيرا»، موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعليقه على مباراة المغرب والكاميرون واتهامه الحكم الموريتاني الدولي دحان بالمشاركة في “صناعة نتيجة المباراة”، متسائلاً بسخرية:
«أيُعقل أن يُتوّج حكم المباراة بلقب رجل المباراة؟!»
هذا التعليق تحوّل خلال ساعات إلى موضوع للنقاش العام، خرج من إطار كرة القدم إلى فضاء أوسع يلامس السياسة والهوية والعلاقات داخل المجتمع الموريتاني.
انقسام حاد في التعليقات
• فريق رأى أن تدوينة عبدولاي با اتهام مباشر بلا أدلة واعتداء على سمعة حكم دولي موريتاني
• وفريق آخر اعتبرها وجهة نظر رياضية حول قرارات تحكيمية أثرت برأيه على نتيجة اللقاء
غير أن الجدل لم يتوقف عند حدود الأداء التحكيمي، بل سرعان ما أخذ أبعاداً اجتماعية أعمق.
من كرة القدم إلى أسئلة الهوية
عدد من المتفاعلين اعتبر أن نقد عبدولاي با للحكم دحان يرتبط بخلفيات تتعلق بالانتماءات واللون، فيما رأى آخرون أن إدخال البعد العِرقي في القضية تصعيد غير مبرر.
دخل صحفيون ومدونون على الخط:
• بعضهم وصف ما حدث بأنه “سقطة”
• آخرون رجّحوا أن حساب عبدولاي قد يكون “مخترقاً”
• وآخرون اعتبروا أن تحويل النقاش إلى عنصرية هروب من نقاش الأداء التحكيمي نفسه
أين الحكم دحان من كل هذا؟
في خضم السجال، استحضر كثيرون مسيرة الحكم الموريتاني:
• مشاركته في بطولات دولية
• إشادات سابقة بأدائه
• حضوره اللافت في ملاعب إفريقيا
بينما ركز الطرف المنتقد على:
• حالات يقولون إن الفار لم يتدخل فيها
• آراء حكام سابقين حول قرارات المباراة
تدوينة واحدة كشفت أكثر مما قيل
تدوينة عبدولاي با لم تُثر نقاشاً حول مباراة فقط، بل أعادت فتح ملفات:
• الحساسية في الخطاب حول اللون والانتماء
• حضور السياسة داخل المجال الرياضي
• سرعة الاشتعال في الفضاء الافتراضي الموريتاني
وتحول النقاش من سؤال:
هل أخطأ الحكم دحان؟
إلى سؤال أكبر:
كيف نناقش التحكيم دون الانزلاق إلى الاتهامات والهويات؟
• تدوينة واحدة أشعلت نقاشًا واسعاً
• تحولت من تحليل مباراة إلى نقاش حول العنصرية والهوية
• انقسم المتابعون بين مدافع ومهاجم ومشكك في الاختراق
• وبقي الحكم دحان محور جدل أكبر من المباراة نفسها
ويبقى السؤال مفتوحاً للقراء:
هل كنا أمام نقد تحكيمي عادي… أم أمام خطاب تجاوز الرياضة نحو حساسيات أعمق؟