بولحراث1 بين مجد التاريخ ومرارة الحاضر/ عميرى دده سيدى يحيى

في إطار الوقفات المتتالية التي تنظمها ساكنة مدينة بولحراث 1 عاصمة البلدية بنفس الاسم، قامت مجموعة من مثقفي وأبناء المدينة بالسفر إلى عاصمة الولاية حاملين مطالب ورسائل من سكان المدينة إلى السيد رئيس الجمهورية الذي يؤدي هذه الأيام زيارة للولاية، تمثلت هذه المطالب كما هي معروضة على اللافتات في البقاء على مقر البلدية في المدينة حيث هو منذ تاريخ مرسوم إنشاء البلديات الريفية، وعدم ترحيله إلى مقر تجميع مهجور حتى الساعة وخالٍ من السكان ويبعد 3 كم.

كذلك فتح فصول المدرسة المتكاملة للمدينة والموجودة منذ العام الدراسي 75/76 والتي أُغلقت تعسفيًا وظلمًا، وسبب إغلاقها معضلة حقيقية للساكن، حيث انتشر التسرب المدرسي في أوساط الأطفال، كون غالبية الساكنة لا تتوفر على إمكانيات مادية تمكنها من التنقل بالأشبال للتعليم في مدن أخرى، والتجميع الذي افتتحت فيه مدرسة ابتدائية يبعد مسافة تزيد على 3 كم بالنسبة لأطفال في لعمار ميكرة من 5 إلى 10 سنة.

زر الذهاب إلى الأعلى