نقابة مدرسي التربية البدنية والرياضية تتمسك بالحوار وتطالب بإنصاف منتسبيها

أكدت نقابة مدرسي التربية البدنية والرياضية تمسكها بمسار الحوار والتفاوض مع وزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، من أجل معالجة الاختلالات المهنية والاجتماعية التي يعاني منها منتسبوها، وتعزيز مكانة مادة التربية البدنية في المنظومة التربوية.
وقالت النقابة، في إيجاز صحفي، إن مطالبها تشمل تحسين الأوضاع المادية للمدرسين، ومراجعة شبكة الأجور، وإقرار علاوات خاصة بالظروف المناخية والميدانية والمخاطر، إلى جانب توفير التأمين الصحي وعلاوة اللباس والمعدات.
كما تطالب بإنصاف المسار المهني لمدرسي التخصص، من خلال فتح آفاق الترقية والتدرج الإداري، والاعتراف بالشهادات العليا وترتيب آثارها المالية والإدارية، فضلا عن تحسين ظروف العمل، وسد النقص في الكادر البشري، وتأهيل المنشآت والملاعب الرياضية وتوفير الوسائل البيداغوجية.
وشددت النقابة على ضرورة الاعتراف بالدور التربوي والصحي للتربية البدنية والرياضية، ودعم البطولات والأنشطة الرياضية المدرسية، معتبرة أن المادة تمثل ركيزة أساسية في التنشئة السليمة وحماية الأجيال من المخدرات والانحراف والفراغ.
وفي سياق متصل، أشارت النقابة إلى تعهد وزيرة التهذيب الوطني، هدى بنت باباه، بعقد لقاء مع قيادتها يوم الخميس المقبل، معربة عن أملها في أن يشكل اللقاء بداية فعلية لمعالجة الملفات المطروحة والاستجابة لمطالب المدرسين.
وجددت النقابة استعدادها للحوار الجاد والمسؤول، مؤكدة أن تمسكها بالتفاوض لا يعني التنازل عن حقوق منتسبيها، وإنما السعي إلى حلول منصفة تعيد الاعتبار للمدرس ولمادة التربية البدنية والرياضية.