الصحفي محمد الشنقيطي يكشف تفاصيل قضية ساحة توجونين وينتقد بيان «تواصل»

قال الصحفي محمد الشنقيطي إنه واكب منذ بدايتها قضية الساحة العمومية في مقاطعة توجونين، مؤكدا أن عددا من السلطات المحلية والجهات المعنية أبدت مواقف تجاه القضية قبل صدور بيان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل».

وأوضح الشنقيطي أنه تواصل، السبت، مع حاكم المقاطعة الذي أكد وقوفه إلى جانب السكان، وأبلغهم بأن الإجراءات المناسبة ستُتخذ يوم الاثنين، مضيفا أن الحاكم وجّه لاحقا إخطارا للشركة المعنية يطلب منها تقديم الوثائق المرتبطة بالموضوع خلال 48 ساعة.

وأضاف أنه تواصل صباح الأحد مع مسؤول بوزارة الإسكان، أكد له أن الوزارة لن تتساهل مع استخدام الساحات العمومية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الوزارة لم تتخذ حتى الآن، بحسب قوله، إجراء مباشرا في القضية.

وأشار الشنقيطي إلى أن عمدة توجونين محمد سالم الفيلالي اتخذ في وقت سابق موقفا وصفه بالحازم، من خلال إرسال عمال من البلدية لإحضار معدات تابعة للشركة من الموقع، وهو ما لقي ارتياحا لدى السكان.

كما ذكر أن النائب عن حزب «تواصل» اسلكو ولد ابهاه تواصل معه الأحد وأبلغه بنيته الحضور إلى المكان، قبل أن يزور الموقع مساء ويعلن تضامنه مع المواطنين، وهو الموقف الذي ثمّنه الشنقيطي.

وانتقد الصحفي بيان حزب «تواصل» بشأن القضية، معتبرا أنه لا يعكس تسلسل الوقائع كما حدثت، ومتهما الحزب بمحاولة توظيف القضية سياسيا، مع تأكيده في المقابل تقديره للموقف الذي سجله النائب ولد ابهاه إلى جانب السكان.

زر الذهاب إلى الأعلى