حملة «معًا للحد من حوادث السير» تطلق موسمها التوعوي العاشر

أعلنت حملة «معًا للحد من حوادث السير»، مساء السبت 8 أغسطس، انطلاق موسمها التوعوي العاشر، بالتزامن مع تخليد الذكرى العاشرة لتأسيسها.
ونظمت الحملة بهذه المناسبة نشاطًا توعويًا عند المجسم الذي شيدته قبل عام عند الكلم 44 على طريق الأمل، تحت شعار: «عشر سنوات من التوعية.. عشرة مطالب لإنقاذ الأرواح».
وقال المنسق العام للحملة، الكاتب محمد الأمين الفاضل، إن النشاط يمثل مناسبة لاستحضار ضحايا حوادث السير وتعزيز جهود التوعية، إلى جانب الإعلان الرسمي عن انطلاق الموسم التوعوي الجديد، الذي دأبت الحملة على إطلاقه مع بداية موسم الخريف، نظرًا لتزايد حركة السير وما يرافقها من مخاطر على الطرق.
من جانبه، أشاد النائب أحمد جدو ولد الزين بالدور الذي تقوم به الحملة في مجال السلامة الطرقية، مثمنًا الجهود الحكومية المبذولة في هذا المجال، وداعيًا إلى مزيد من الصرامة في تطبيق القوانين للحد من الخسائر البشرية الناجمة عن حوادث السير.
وقدم الدكتور أحمدو بلال، أخصائي أمراض الغدد والسكري بالمستشفى الوطني، مداخلة تناول فيها بعض التحديات المرتبطة بالسلامة الطرقية، مستندًا إلى تجربته السابقة في مستشفى حمد بمدينة بوتلميت، واستعرض عددًا من مطالب الحملة التي تحقق بعضها، من بينها توفير سيارات الإسعاف وتحديد سرعة حافلات النقل العام.
ودعا بلال إلى إخضاع سائقي النقل العام لفحوص دورية، وتشديد تطبيق قوانين السلامة الطرقية، مع سحب رخص السياقة لفترة محددة من المتسببين في الحوادث المميتة.
بدوره، استعرض العضو المؤسس في الحملة الدكتور محمد المحجوب مراحل تأسيسها، داعيًا إلى توسيع حملات التوعية لتشمل مخاطر قيادة المراهقين للمركبات.
كما قدم المهندس محمد الحافظ الشيخ، المشرف على «تطبيق سلامتي»، عرضًا حول دور التطبيق في توظيف الحلول الرقمية لخدمة السلامة الطرقية والمساهمة في الحد من حوادث السير.
واختُتم النشاط بتكريم شباب الحملة لمنسقها العام محمد الأمين الفاضل، تقديرًا لجهوده خلال السنوات العشر الماضية في مجال التوعية بمخاطر حوادث السير.