احتفالية الذكرى السابعة لتنصيب ولد الغزواني تثير تفاعلا بين مؤيدين ومنتقدين

أثارت الاحتفالية التي نظمها حزب الإنصاف، مساء الجمعة بقصر المؤتمرات في نواكشوط، تخليدا للذكرى السابعة لتنصيب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تفاعلا متباينا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها مناسبة لعرض حصيلة السنوات الماضية، ومن رأى أنها أعادت طرح أسئلة بشأن واقع الخدمات والظروف المعيشية.
وخلال الحفل، استعرض رئيس حزب الإنصاف محمد ولد بلال مسعود ما اعتبره أبرز إنجازات المرحلة، مشيرا إلى الاستقرار السياسي والأمني، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والإصلاحات المنفذة في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية.
واعتبر ولد بلال أن إعادة انتخاب الرئيس عام 2024 تعكس، وفق تقديره، ثقة الناخبين في حصيلة المأمورية الأولى، مع إقراره باستمرار عدد من التحديات التي تتطلب مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.
وعلى الجانب المؤيد، رأى موالون للحكومة أن السنوات السبع الماضية شهدت تحسنا في الاستقرار السياسي وبرامج دعم الفئات الهشة، إلى جانب إطلاق مشاريع تنموية وتوسيع التأمين الصحي وترسيخ المدرسة الجمهورية.
كما اعتبر عدد من قيادات الحزب والفاعلين السياسيين المشاركين في الحفل أن الاحتفالية تشكل فرصة لعرض ما تحقق، وتجديد الدعم لبرنامج الرئيس خلال مأموريته الثانية.
وفي المقابل، رأى معارضون ونشطاء أن تقييم السنوات السبع ينبغي أن يستند إلى مدى انعكاس المشاريع والسياسات الحكومية على حياة المواطنين، خصوصا في ما يتعلق بارتفاع الأسعار والبطالة والماء والكهرباء وجودة الخدمات الصحية والتعليمية.
وانتقد بعض المعلقين على فيسبوك الطابع الاحتفالي للمناسبة، مطالبين بنشر أرقام مفصلة بشأن المشاريع المنجزة ونسب تنفيذها، فيما رأى آخرون أن المحافظة على الاستقرار في ظل الاضطرابات الإقليمية تمثل في حد ذاتها إحدى أبرز نقاط قوة المرحلة.
وهكذا، أعادت الاحتفالية النقاش بشأن حصيلة السنوات السبع الماضية، بين من يرى أنها شهدت إصلاحات اجتماعية وتنموية مهمة، ومن يعتبر أن تحديات اقتصادية وخدمية ما تزال تحد من أثر الإنجازات المعلنة على الحياة اليومية للمواطنين.