تفشٍّ معوي واسع في ميشيغان يرفع الإصابات إلى أكثر من 10 آلاف حالة

أعلنت السلطات الصحية في ولاية ميشيغان الأمريكية ارتفاع عدد الحالات المرتبطة بتفشي داء السيكلوسبورا إلى 10 آلاف و773 حالة، بعد تسجيل 387 حالة إضافية مقارنة بالتحديث السابق.

وقالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولاية إن التفشي أدى إلى إدخال 193 مصابًا إلى المستشفيات، فيما لم تسجل أي وفاة مرتبطة بالمرض حتى الآن، مشيرة إلى أن الأرقام قد تتغير مع استمرار التحقيقات ووصول نتائج جديدة.

وداء السيكلوسبورا عدوى معوية يسببها طفيلي مجهري، وينتقل عادة عبر تناول أغذية أو مياه ملوثة، ولا ينتقل في الغالب مباشرة من شخص إلى آخر.

وتتمثل أبرز أعراض المرض في الإسهال المائي المتكرر، وفقدان الشهية، وآلام وتقلصات البطن، والغثيان، والإرهاق، وقد تستمر الأعراض لأسابيع أو تختفي ثم تعود مرة أخرى في حال عدم تلقي العلاج المناسب.

وعلى المستوى الوطني، أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تسجيل 6707 حالات مؤكدة مخبريًا داخل الولايات المتحدة خلال الفترة من مطلع مايو إلى 27 يوليو 2026، إضافة إلى أكثر من 11 ألفًا و500 حالة محتملة لا تزال قيد المراجعة والتحقق، مع تسجيل 423 حالة دخول إلى المستشفيات دون وفيات.

وأوضحت المراكز أن اختلاف عدد الحالات المعلن في ميشيغان عن الإحصاءات الوطنية يعود إلى أن بيانات الولايات قد تشمل الحالات المؤكدة والمحتملة، بينما تعتمد الإحصاءات الفيدرالية على الحالات المثبتة مخبريًا بعد استكمال التحقيقات.

وتحقق السلطات الصحية الأمريكية في عدة تجمعات للعدوى، من بينها تفشٍّ في تسع ولايات ربطته البيانات الوبائية بخس «آيسبرغ» المبشور القادم من وسط المكسيك، والمقدم في عدد من مطاعم «تاكو بيل».

وكانت شركة «تايلور فارمز دي مكسيكو» قد سحبت في 17 يوليو جميع كميات خس آيسبرغ المعنية من الأسواق الأمريكية، فيما دعت السلطات المستهلكين إلى التخلص من المنتجات المشمولة بعملية السحب وتنظيف الأسطح والأوعية التي لامستها.

وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض أن التحقيقات لا تزال متواصلة، وأن جزءًا من الحالات المسجلة في الولايات المتحدة قد يكون مرتبطًا بمصادر غذائية أخرى غير الخس.

زر الذهاب إلى الأعلى