ستة عقود من الدبلوماسية.. بكين ونواكشوط تدشنان عصر “الشراكة التكنولوجية والحوكمة”

 دخلت العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا والصين منعطفاً استراتيجياً جديداً يتجاوز أطر التعاون التقليدية إلى آفاق التكنولوجيا، والابتكار، والحوكمة، بالتزامن مع إحياء البلدين الذكرى الـ61 لتأسيس علاقاتهما الرسمية.

وأكد السفير الصيني بنواكشوط، تانغ زهونغ دونغ، خلال احتفالية نظمتها الأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية، أن بكين تتجه نحو تدشين مرحلة جديدة من الشراكة التنموية مع نواكشوط؛ تستهدف مواكبة التحولات الجيوسياسية والتسارع التكنولوجي العالمي عبر تنفيذ التفاهمات المشتركة بين قيادتي البلدين.

وشدد السفير الصيني على أن مسار العلاقات الممتد لأكثر من ستة عقود أثبت متانة الثقة السياسية والتبادل الثقافي بين الجانبين، موجهاً بوصلة التنسيق المستقبلي نحو تعزيز الحوكمة، وتبادل الخبرات بين المؤسسات والأحزاب السياسية، فضلاً عن التنمية المستدامة والتكامل الاقتصادي، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للشعبين.

زر الذهاب إلى الأعلى