وزير الطاقة يطالب موزعي المحروقات بضمان انتظام تزويد المحطات

تشهد العاصمة نواكشوط منذ أيام اضطرابا في توفر مادة البنزين، انعكس في طوابير من السيارات أمام عدد من محطات الوقود، وسط شكاوى من صعوبة الحصول على المادة بانتظام.
وتزامنت هذه الوضعية مع تساؤلات حول أسباب الاضطرابات المتكررة في توزيع المحروقات، خاصة مع نهاية كل شهر، في ظل غياب توضيح رسمي مفصل بشأن أسباب الندرة المسجلة في بعض المحطات.
وفي هذا السياق، قال الصحفي عبد الله اتفاغ المختار، في تدوينة على صفحته في فيسبوك، إن وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، عقد اليوم الجمعة اجتماعا مع موزعي المحروقات، خصص لبحث الاضطرابات التي تعرفها عملية تموين محطات الوقود.
وبحسب التدوينة، أكد الوزير أن تكرار الاختلالات والطوابير أمام المحطات مع نهاية كل شهر “أمر غير مقبول”، مشيرا إلى أن المخزون المتوفر في المستودعات كاف، وأن عمليات التموين منتظمة.
وحمل ولد خالد موزعي المحروقات مسؤولية التنسيق مع المحطات التابعة لهم، لضمان استمرار تزويدها بالبنزين والديزل، بما يحول دون حدوث اضطرابات في السوق.
وأضاف المصدر ذاته أن الوزير أكد استعداد الحكومة لاتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية المستهلك وضمان انتظام تزويد المحطات، في حال تعذر التوصل إلى آلية تكفل انسيابية التوزيع.
كما حذر الوزير، وفق التدوينة، من تشديد تطبيق القانون المنظم لعمل محطات الوقود، إذا استمرت الاختلالات المسجلة في توزيع المحروقات.
وتطرح الأزمة الحالية أسئلة حول آلية توزيع المحروقات، ومدى قدرة الفاعلين في القطاع على ضمان توفر المادة بشكل منتظم، باعتبارها من المواد الحيوية المرتبطة بحركة النقل والعمل والخدمات اليومية.