مستشار وزيرة التربية يشكك في دقة أرقام متداولة عن واقع التعليم في موريتانيا

قال المستشار الإعلامي لوزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي الدكتور يعقوب ولد محمد الأمين إن بعض المعطيات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي والمنسوبة إلى تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بشأن التعليم في موريتانيا لا تعكس بدقة مضمون الوثيقة الأصلية أو السياق الزمني للبيانات المعتمدة فيها.
وأوضح المستشار، في تدوينة نشرها على صفحته، أن النسبة المتداولة بشأن عدم قدرة 95% من الأطفال في سن العاشرة على قراءة نص بسيط تستند إلى تقديرات مبنية على بيانات قديمة تعود إلى عام 2004، جرى استخدامها لاحقًا في احتساب مؤشر “الفقر التعلمي”.
وأضاف أن هذه المعطيات لا تستند، بحسب قوله، إلى تقويم وطني حديث لواقع التعلم في موريتانيا، معتبراً أن اعتماد مؤشرات تستند إلى بيانات مضى عليها أكثر من عشرين عامًا يطرح تساؤلات بشأن دقتها ومدى ملاءمتها للواقع الحالي.
كما تطرق إلى ما تم تداوله بشأن امتلاك أقل من 1% من المدرسين للمهارات المطلوبة، مؤكداً أن هذا الاستنتاج لا يعكس المؤشرات المرجعية التي اعتمدتها الوثيقة، وإنما يرتبط بمعيار فني خاص بقياس أداء مقدمي الخدمات التعليمية.
وشدد المستشار على أهمية الاعتماد على بيانات حديثة وموثقة عند تقييم واقع التعليم، ووضع المؤشرات في سياقها الزمني والمنهجي، بما يضمن تقديم صورة دقيقة عن القطاع.
ولم يصدر تعليق من منظمة اليونيسف بشأن هذه الملاحظات حتى الآن.