احتجاز موريتاني يعمل ضابطا إصلاحيا في سجن أمريكي رغم اجتيازه التحقق الفيدرالي

احتجزت سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية مواطنا موريتانيا يدعى صلاح حبيب، كان يعمل ضابطا إصلاحيا غير مسلح في سجن مقاطعة جاي بولاية إنديانا، رغم اجتيازه سابقا نظام التحقق الفيدرالي من أهلية العمل المعروف باسم “E-Verify”.
ووفقا لتقرير نشرته إذاعة WIBC الأمريكية، يوجد حبيب حاليا في مركز احتجاز تابع لسلطات الهجرة داخل سجن مقاطعة كلاي بولاية إنديانا، بينما يواصل إجراءات قانونية للطعن في أوامر ترحيل نهائية صادرة بحقه.
وقال رئيس شرطة مقاطعة جاي، لاري راي نيوتن، إن حبيب كان يعمل في السجن المحلي بصفة ضابط إصلاحي غير مسلح، مؤكدا أن إدارة السجن لم تكن تملك أي مؤشرات تدعو إلى التشكيك في وضعه القانوني، بعد أن قدم الوثائق المطلوبة واجتاز إجراءات التحقق الرسمية المعتمدة عند التوظيف.
وأضاف نيوتن أن علاقة عائلية تربطه بحبيب، باعتباره زوج ابنته، لكنه أوضح أن الأخير التحق بالعمل في إدارة السجن قبل أن يصبح فردا من العائلة.
من جهته، أكد مكتب مدقق حسابات المقاطعة أن حبيب استوفى متطلبات التوظيف وقدم الوثائق اللازمة، كما أعاد نظام “E-Verify” نتيجة تفيد بأهليته للعمل داخل الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن ظهور أي إشكال قانوني كان سيؤدي إلى إيقاف إجراءات التوظيف مباشرة.
وأثارت القضية نقاشا محليا حول فعالية أنظمة التحقق الفيدرالية وآليات التدقيق في التوظيف، بعدما تبين أن شخصا يواجه أوامر ترحيل تمكن من العمل داخل مؤسسة سجنية محلية قبل أن تتدخل سلطات الهجرة لاحتجازه.