جبهة أزواد تنتقد صمت المجتمع الدولي وتدعو لمراجعة الدعم لباماكو

أعربت جبهة تحرير أزواد عن استيائها من ما وصفته بغياب مواقف دولية وإقليمية حازمة تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها سكان الإقليم، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين.

وقالت الجبهة، في بيان صادر مساء الجمعة، إن السلطات العسكرية في باماكو تعتمد على “المرتزقة” في عملياتها، داعية دولاً مثل تركيا إلى إعادة تقييم دورها بما يتيح لها الإسهام بشكل إيجابي في الأزمة المالية.

وأكدت الجبهة أنها لا تخوض نزاعاً مع أي طرف دولي أو إقليمي، مشددة على أن صراعها يقتصر على “الطغمة العسكرية” الحاكمة في باماكو، ومضيفة أن تحركاتها تستند إلى مبادئ الإسلام وقواعد القانون الدولي، في إطار ما تعتبره حقاً مشروعاً للشعب الأزوادي في تقرير المصير.

ورفضت الجبهة تصنيفها كتنظيم إرهابي، معتبرة أن ما تصفه بانتهاكات السلطات المالية وحلفائها خلال السنوات الأخيرة يندرج ضمن “الإرهاب الموجه ضد المدنيين”.

ميدانياً، دخلت جبهة تحرير أزواد في تحالف مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في مواجهة الجيش المالي المدعوم من قوات الفيلق الإفريقي الروسية، حيث اندلعت مواجهات متزامنة شملت عدة مدن من بينها كيدال وغاو وموبتي.

وأعلنت الجبهة سيطرتها على كيدال وتيساليت، في حين أكدت الحكومة المالية أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، مع استمرار عمليات التمشيط لملاحقة المسلحين وبسط الأمن في مختلف أنحاء البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى