مدون يحذر من تداعيات “قضية العم حماده” على الموريتانيين في الخارج

أعرب المدون إسحاق الفاروق عن قلقه من انعكاسات ”قضية العم حماده” على أوضاع الشباب الموريتاني في الخارج، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أن طريقة استقبال المعني مؤخرا قد تكون لها آثار سلبية.

وقال ولد الفاروق، في منشور له، إن الاستقبال الذي حظي به “العم حماده” في نواكشوط كان “خطئا فادحا”، محذرا من احتمال أن يؤثر ذلك على ملفات الموريتانيين المقيمين في الخارج، خصوصا أولئك الذين يسعون للحصول على وضعيات قانونية أو اللجوء.

ويأتي هذا الموقف في وقت أُعيد فيه طرح القضية داخل الأوساط القضائية الأمريكية، حيث ناقشت أمس الجمعة، محكمة في مدينة هيوستن ملف “العم حماده” خلال جلسة مرتبطة بطلب لجوء تقدم به شاب موريتاني، وسط تأكيدات من الادعاء بأن القضية لا تستند إلى وقائع صحيحة، وأن دوافع طلب اللجوء اقتصادية أكثر منها سياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى