مستشار وزيرة التربية: ترشيد النفقات وراء تحسن أوضاع المدرسين والموظفين

أكد المستشار المكلف بالاتصال بوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، يعقوب ولد محمد الأمين، أن التحولات الملموسة التي شهدتها الأسرة التربوية مؤخراً، وخاصة في ملف السكن وزيادات الرواتب، هي ثمرة لنهج ترشيد النفقات وحسن التسيير ما ساهم في توفير السيولة المالية من المصادر الوطنية (الضرائب).
وأشار في منشور عبر صفحته على فيسبوك إلى أن استفادة ألف مدرس من صندوق سكن المدرس وزيادات رواتب المدرسين والجنود والقضاة ومنح الفقراء من طلاب الجامعة الذين عممت عليهم المنحة لأول مرة، جاءت من الضرائب وتخفيض النفقات وحسن التسيير.
وأضاف: “تذكرون جميعا الضجة التي أثيرت حول صندوق دعم سكن المدرسين وأنه جهد ضائع لا قيمة له، واستخدم الخيرون في دعاية مغرضة من أجل تشويهه وتبخيسه، في الأسابيع الماضية -وبتعليمات مباشرة من رئيس الجمهورية : محمد ولد الشيخ الغزواني- استفاد من دفعته الأولى 1000مدرس وفق معايير شفافة”.
وقال إن صندوق سكن المدرس “شكل ارتياحا كبيرا في الأسرة التربوية، فهي المرة الأولى التي يستفيد منها هذا الحجم من المدرسين بهذه المبالغ (أزيد من خمسة ملايين أوقية) دفعة واحدة”.
ولفت إلى أن ذلك ينضاف إلى امتيازات أخرى بلغت 35 مليار أوقية أنفقت جميعا في زيادات المدرسين والجنود والقضاة ومنح الفقراء من طلاب الجامعة الذين عممت عليهم المنحة لأول مرة
.
وتساءل: “من أين أتت حكومة الوزير الأول، المختار ولد أجاي بهذه المبالغ؟” قبل أن يضيف: “إنها من الضرائب وتخفيض النفقات. وحسن التسيير”.