رسائل من خلف القضبان تُجدّد التفاعل حول قضية “العم حماده”

في تفاعل لافت على منصات التواصل الاجتماعي، أعادت رسالتا الشاب الموريتاني حمادة سيداتي، المعروف بـ“العم حماده”، تسليط الضوء على قضيته، بعد أن بعث بهما من داخل سجن North Lake Processing Center بولاية ميشيغان الأمريكية، متناولًا فيهما وضعه الحالي وما رافقه من تضامن واسع.
الرسالة الأولى حملت عبارات شكر وامتنان للموريتانيين داخل الوطن وخارجه، تقديرًا لما وصفه بالدعم المعنوي والدعاء الذي حظي به منذ بداية قضيته، داعيًا إلى مواصلة الدعاء بأن تُطوى محنته في أقرب وقت ممكن.
أما الرسالة الثانية، فجاءت بصيغة أكثر تنظيمًا، حيث وجّه فيها نداءً إلى محاميه ووسائل الإعلام والمؤثرين، طالبًا عدم تداول تفاصيل قضيته أو الخوض في ملفه القضائي، ومشددًا على أهمية احترام خصوصية الإجراءات القانونية إلى حين صدور مستجدات رسمية.
وقد أثارت الرسالتان تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المعلّقين عن تضامنهم مع الشاب الموريتاني المعتقل في الغربة، متمنين له الفرج العاجل، وداعين السلطات الموريتانية إلى التدخل لدى الجهات الأمريكية من أجل متابعة قضيته والعمل على إطلاق سراحه.
ويأتي هذا التفاعل في ظل غياب أي إعلان رسمي جديد بشأن المسار القانوني للقضية، ما يجعل رسائل “العم حماده” محور اهتمام متواصل لدى الرأي العام، بين التعاطف الإنساني وانتظار ما ستسفر عنه التطورات القادمة.