نواب معارضون: دعوة الرئاسة للحوار تفتقر إلى الجدية ولا تراعي أزمات البلاد

قال أربعة من النواب المعارضين إن الدعوة التي وجهتها الرئاسة لعقد اجتماع حول الحوار السياسي لا تحمل جديدًا جوهريًا من شأنه تغيير موقفهم من مسار الحوار القائم، معتبرين أن ما يُسوَّق له كتمهيد لحوار وطني ما يزال بعيدًا عن الجدية ويفتقر إلى الشروط الأساسية للنجاح.

وأضاف النواب، في بيان مشترك، أن المقاربة الحالية لا تلامس عمق الأزمات التي تعيشها البلاد، ولا تستجيب لانشغالات المواطنين المتعلقة بتفشي الفساد وضعف الحكامة وارتفاع البطالة وغلاء المعيشة وتراجع الحريات، مؤكدين أن الدعوة المطروحة تمثل محاولة للالتفاف على الإشكالات الحقيقية بدل معالجتها.

وأكدوا أن المرحلة تتطلب حوارًا وطنيًا شاملًا يقوم على أسس تشاركية وضمانات واضحة، يكون مدخلًا لإصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي حقيقي، داعين قوى المعارضة إلى توحيد المواقف والعمل ضمن إطار جامع للدفاع عن مطالب المواطنين وخدمة مستقبل البلاد

والموفعونعلى البيان هم النواب:

محمد بوي ولد الشيخ محمد فاضل

محمد الامين ولد سيدي مولود

يحيى ولد اللود

خالي جالو

.

زر الذهاب إلى الأعلى